Politica Internazionale

Politica Internazionale

Cerca nel blog

venerdì 24 settembre 2021

阿爾及利亞和摩洛哥之間的緊張局勢正在加劇

 隨著阿爾及利亞當局關閉所有摩洛哥民用和軍用飛機的領空,兩國之間的緊張局勢升級,加劇了可能以危險方式惡化的艱難外交局勢。北非兩個國家之間的問題涉及摩洛哥以南的西撒哈拉局勢,波利薩里奧陣線控制的波利薩里奧陣線正在爭取從拉巴特政府中獨立出來,聲稱對撒哈拉人民居住的領土擁有主權,因此被聯合國承認為這些人口的合法代表。這些領土包括大量的礦物質和磷酸鹽,一種用於肥料的材料,這就是摩洛哥拒絕授予波利薩里奧陣線獨立公投的真正原因。為了糾正上世紀 70 年代摩洛哥吞併這些領土的局面,波利薩里奧陣線下令成立阿拉伯撒哈拉民主共和國,其流亡政府設在阿爾及利亞,事實上, ,它成為了這個事業的讚助國。這個摩洛哥國家的事業得到美國和以色列的支持,這是因為特朗普承諾在承認以色列國家的情況下支持拉巴特,因此華盛頓承認摩洛哥對波利薩里奧陣線聲稱擁有的領土的主權;最近,阿爾及利亞被使用以色列製造的無人機的摩洛哥武裝部隊開火擊中。這一年,拉巴特與歐洲國家爆發了兩次外交危機:第一次與西班牙,因為它歡迎波利薩里奧陣線的一位領導人為他提供治療,第二次與德國,後者將西撒哈拉定義為摩洛哥佔領的領土,要求聯合國召開安理會緊急會議,要求就西撒哈拉獨立問題舉行全民公決。摩洛哥對這些國際請求作出回應,對阿爾及利亞採取行動進行反擊,要求聯合國本身給予柏柏爾人佔多數的阿爾及利亞卡比利亞地區的自決權。阿爾及爾此前曾將支持柏柏爾地區自治的運動歸類為伊斯蘭恐怖分子,未能撤回摩洛哥的提議導致阿爾及利亞駐摩洛哥大使撤回。造成這種外交緊張的原因是發現拉巴特使用能夠監視阿爾及利亞官員的以色列軟件,以及據稱摩洛哥參與了摧毀阿爾及利亞北部並造成至少 90 名受害者的火災。阿爾及爾政府希望在阿爾及利亞上空懸掛摩洛哥國旗的航班暫停是這種各自粗魯的情況的一部分,這表明對峙的軍事強度低,但外交緊張局勢高,這也影響了經濟關係:退出後其大使阿爾及爾宣布中斷通過摩洛哥向西班牙出口天然氣:對於拉巴特來說,這意味著損失 50 至 2 億歐元,因為到達西班牙領土的天然氣佔總價值的 7%;飛越禁令也影響了摩洛哥旅遊業,該行業通過空中交通抵達摩洛哥。從全球對地中海南部地區的分析來看,人們擔心會出現進一步的不穩定,如果再加上利比亞局勢,內戰也已擴展到馬里併或多或少直接涉及大國,使整個沿海地帶處於不確定狀態,這可能反映在與地中海接壤的歐洲國家中;此外,伊斯蘭激進主義可以藉此機會滲透到當地危機中,並利用不受控制的移民到達西方。事實上,不應忘記,摩洛哥用來向西班牙施加壓力的手段之一,儘管不是新的,但恰恰是不加控制的邊界,以利於移民流向西班牙國家。這種情況也是美國與歐盟的無數次對峙,雙方都支持對立的競爭者,凸顯了西方領域出現的深刻分歧。

アルジェリアとモロッコの間で緊張が高まっている

 アルジェリア当局によるすべてのモロッコの民間および軍用機への領空の閉鎖により、2つの州間の緊張のレベルが高まり、危険な方法で退化する可能性のある困難な外交状況を悪化させます。北アフリカの2つの州の間の問題は、サハラウィー人が居住する領土の主権を主張し、ラバト政府からの独立を求めて戦っているポリサリオ戦線によって支配されている、モロッコ南部の西サハラの状況に関するものです。それらの人口の合法的な代表として、国連によって認められました。これらの領土には、肥料に使用される材料である鉱物やリン酸塩の膨大な堆積物が含まれています。これが、モロッコがポリサリオ戦線に独立の国民投票を与えることを拒否する本当の理由です。前世紀の70年代に起こった、モロッコによるこれらの領土の併合の状況を改善するために、ポリサリオ戦線は、亡命政府がアルジェリアでホストされているサハラアラブ民主共和国の誕生を布告しました。 、それはこの原因のパトロン国になっています。モロッコの国は、米国とイスラエルによってその大義のために支持されています。これは、イスラエル国家が承認された場合にラバトを支援するというトランプの約束の結果であり、ワシントンは、ポリサリオ戦線が主張する領土に対するモロッコの主権を認めました。最近、アルジェリアは、イスラエル製のドローンを使用して活動していたモロッコ軍に攻撃されました。ラバトはこの年、ヨーロッパ諸国との間で2つの外交危機を引き起こしました。1つ目はポリサリオ戦線の指導者を歓迎して治療を行ったスペイン、2つ目は西サハラをモロッコと西サハラの独立に関する国民投票の開催を要請するために、安全保障理事会の緊急会議を国連に要請したこと。モロッコはこれらの国際的な勧誘に応えて、アルジェリアに対する反撃を行い、国連自体にカビリのアルジェリア地域をベルベル人の過半数で自決する権利を求めた。アルジェは以前、ベルベル地域の自治を支持する運動をイスラム教徒のテロリストとして分類しており、モロッコの提案を撤回しなかったため、アルジェリアのモロッコ大使は撤退した。この外交的緊張に貢献したのは、アルジェリア当局者をスパイできるイスラエルのソフトウェアのラバトの使用の発見と、アルジェリア北部を荒廃させ、少なくとも90人の犠牲者を引き起こした火災へのモロッコの関与の疑いでした。アルジェ政府が望んでいたアルジェリアの空にモロッコの旗を掲げた飛行の停止は、それぞれの無礼のこのシナリオの一部であり、軍事力の低さの対立を示していますが、外交上の緊張が高く、経済関係にも影響を及ぼしています:撤退後その大使アルジェは、モロッコを通じたスペインへのガスの輸出の中断を発表しました。ラバトにとって、これは、スペインの領土に到着するガスの総価値の7%のシェアのため、5000万から2億ユーロの損失を意味します。また、上空飛行の禁止は、モロッコの観光産業にも影響を及ぼします。モロッコの観光産業は、空路での到着を基盤としています。南地中海地域の世界的な分析のレベルでは、さらなる不安定化の恐れがあり、内戦がマリにも拡大し、多かれ少なかれ直接的に大国が関与するリビアの状況に追加された場合、沿岸帯全体を、地中海と国境を接するヨーロッパ諸国に反映される可能性のある不確実な状態にする。さらに、イスラム過激派は、この状況を地元の危機に潜入し、制御されていない移住を利用して西側に到達する機会と見なす可能性があります。実際、モロッコがスペインに圧力をかけるために使用した、新しいものではないが、手段の1つは、スペイン国への移民の流れを支持するために国境を管理されないままにする手段であったことを忘れてはなりません。この状況はまた、米国と欧州連合との十二番目の対立であり、それぞれが対立する候補者を支持しており、西側の分野で生じた見解の大きな違いを強調しています。

التوتر يتصاعد بين الجزائر والمغرب

 مع إغلاق السلطات الجزائرية لمجالها الجوي لجميع الطائرات المدنية والعسكرية المغربية ، ارتفع مستوى التوتر بين البلدين ، مما أدى إلى تفاقم الوضع الدبلوماسي الصعب الذي يمكن أن يتدهور بشكل خطير. يتعلق السؤال بين الدولتين الشمال إفريقيتين بوضع الصحراء الغربية ، جنوب المغرب ، التي تسيطر عليها جبهة البوليساريو التي تقاتل من أجل الاستقلال عن حكومة الرباط ، وتطالب بسيادة الأراضي التي يسكنها الشعب الصحراوي ولهذا السبب. المعترف بها من قبل الأمم المتحدة ، بصفتها الممثل الشرعي لهؤلاء السكان. تحتوي هذه الأراضي على رواسب ضخمة من المعادن والفوسفات ، وهي مادة تستخدم في الأسمدة ، وهذا هو السبب الحقيقي وراء رفض المغرب منح جبهة البوليساريو استفتاء على الاستقلال. ولتصحيح وضع ضم المغرب لهذه الأراضي ، والذي حدث في سبعينيات القرن الماضي ، أصدرت جبهة البوليساريو مرسوماً بميلاد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ، التي تستضيف حكومتها في المنفى الجزائر ، والتي في الواقع ، فقد أصبحت الدولة الراعية لهذه القضية. يتم دعم الدولة المغربية لقضيتها من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ، وذلك نتيجة لوعد ترامب بدعم الرباط في حال الاعتراف بدولة إسرائيل ، لذلك اعترفت واشنطن بسيادة المغرب على الأراضي التي تطالب بها جبهة البوليساريو. تعرضت الجزائر مؤخرًا لنيران القوات المسلحة المغربية التي كانت تعمل بطائرة مسيرة إسرائيلية الصنع. فتحت الرباط خلال العام أزمتين دبلوماسيتين مع دول أوروبية: الأولى مع إسبانيا لاستقبالها أحد قادة جبهة البوليساريو لتقديم العلاج له ، والثانية مع ألمانيا التي عرّفت الصحراء الغربية بأنها أرض محتلة من قبل المغرب و إلى مطالبة الأمم المتحدة بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن للمطالبة بإجراء الاستفتاء على استقلال الصحراء الغربية. ورد المغرب على هذه الطلبات الدولية بالهجوم المضاد بعمل ضد الجزائر ، وطالب الأمم المتحدة نفسها بحق تقرير المصير لمنطقة القبايل الجزائرية بأغلبية أمازيغية. وسبق أن صنفت الجزائر العاصمة الحركة الداعمة للحكم الذاتي لمنطقة البربر على أنها إرهابية إسلامية ، وأدى عدم سحب الاقتراح المغربي إلى انسحاب السفير الجزائري لدى المغرب. وساهم في هذا التوتر الدبلوماسي اكتشاف الرباط استخدام البرامج الإسرائيلية القادرة على التجسس على المسؤولين الجزائريين والتورط المغربي المزعوم في الحرائق التي دمرت شمال الجزائر وأوقعت ما لا يقل عن تسعين ضحية. تعليق الرحلات مع العلم المغربي فوق الأجواء الجزائرية المطلوبين من قبل حكومة الجزائر هو جزء من سيناريو الوقاحة ذات الصلة ، والتي تشير إلى مواجهة ذات كثافة عسكرية منخفضة ، ولكن مع توترات دبلوماسية عالية ، والتي تؤثر أيضًا على العلاقات الاقتصادية: بعد انسحاب أعلن سفيرها الجزائر عن توقف تصدير غازها إلى إسبانيا عبر المغرب: بالنسبة للرباط ، فإن ذلك يعني خسارة تتراوح بين 50 و 200 مليون يورو ، بسبب حصة 7٪ من القيمة الإجمالية للغاز الذي يصل إلى الأراضي الإسبانية ؛ ويؤثر حظر التحليق أيضًا على صناعة السياحة المغربية ، التي تؤسس الوافدين إلى بلادها من خلال الحركة الجوية. على مستوى التحليل العالمي لمنطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط ​​، هناك خوف من المزيد من زعزعة الاستقرار ، والتي إذا أضيفت إلى الوضع الليبي ، حيث امتدت الحرب الأهلية أيضًا إلى مالي وتضمنت قوى عظمى ، بشكل مباشر إلى حد ما ، جلب الشريط الساحلي بأكمله إلى حالة من عدم اليقين التي يمكن أن تنعكس في البلدان الأوروبية المطلة على البحر الأبيض المتوسط ​​؛ علاوة على ذلك ، يمكن للتطرف الإسلامي أن ينتهز هذا الموقف كفرصة للتسلل إلى الأزمات المحلية واستغلال الهجرات غير المنضبطة للوصول إلى الغرب. في الواقع ، لا ينبغي أن ننسى أن إحدى الوسائل ، وإن لم تكن جديدة ، التي استخدمها المغرب لممارسة الضغط على إسبانيا ، كانت على وجه التحديد ترك حدوده خارج نطاق السيطرة لصالح تدفق المهاجرين نحو الدولة الإسبانية. هذا الموقف هو أيضًا المواجهة التي لا تعد ولا تحصى بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي ، الذي يدعم كل منهما المتنافسين المعارضين ، مما يؤكد الاختلاف العميق في وجهات النظر الذي نشأ في المجال الغربي.

venerdì 17 settembre 2021

Per l'Europa gli USA non sono più affidabili e Biden assomiglia sempre più a Trump

 Com’era lecito attendersi l’accordo militare tra USA, Gran Bretagna ed Australia ha provocato profondo risentimento in Europa. Si tratta di un vero e proprio affronto a Bruxelles, tenuta all’oscuro dei termini dell’alleanza, se si inquadra nel rapporto all’interno del mondo così detto occidentale. L’irritazione maggiore si registra in Francia, che, a causa di una clausola dell’accordo, che obbliga Canberra ad acquistare i sottomarini americani a propulsione atomica, perde una sostanziosa commessa con l’Australia per la fornitura di sottomarini con alimentazione a gasolio. Particolare molto rilevante è che questo commessa era stata confermata ancora il 31 agosto scorso da un incontro in videoconferenza tra i vertici militari dei due stati, con una firma congiunta, che non faceva presagire alcun ripensamento, peraltro mai comunicato ufficialmente. Ma aldilà del legittimo risentimento francese, l’Unione Europea subisce un torto diplomatico evidente, che minaccia di avere conseguenze pesanti nel rapporto con gli Stati Uniti, ritenuti i veri responsabili della provocazione. La maggiore delusione è rappresentata del presidente Biden, che era partito con un atteggiamento profondamente differente dal suo predecessore, ma che si è rivelato, nei fatti, ancora peggiore nei confronti dei suoi alleati europei: prima il ritiro non concordato dall’Afghanistan ed ora la creazione di una alleanza che lascia fuori l’Unione Europea senza alcuna spiegazione; o meglio la spiegazione potrebbe essere la considerazione che l’Europa è ormai un teatro secondario rispetto all’Asia, vero punto focale degli interessi americani attuali. Del resto già con Obama questa supremazia della centralità asiatica rispetto al vecchio continente cominciava a delinearsi, Trump l’ha continuata e Biden la rafforza ulteriormente. Inoltre Biden sembra sommare su se stesso la volontà di spostare l’attenzione principale USA verso l’Asia, tipica di Obama, con la volontà di Trump di mettere gli Stati Uniti davanti a tutto: solo così di spiega lo sgarbo diplomatico della Casa Bianca, dove Londra e Canberra sono solo subalterni comprimari. C’è anche da tenere conto, però, della volontà di autonomia sempre maggiore dell’Unione Europea dal principale alleato, fattore, peraltro ampiamente giustificato, come dimostra questa vicenda. Un ulteriore elemento potrebbe essere stato rappresentato dalla posizione dell’Unione Europea, che pur restando fedelmente nel campo occidentale, ha cercato un punto di equilibrio tra Pechino e Washington, per evitare una degenerazione troppo pericolosa dei rapporti tra le due superpotenze. A questo punto l’intento europeo pare fallito, con la Cina che accusa apertamente USA, Gran Bretagna ed Australia di aprire una nuova stagione di incremento degli armamenti avente per obiettivo proprio il paese cinese. Il punto cruciale, adesso, della vicenda è il pessimo livello dei rapporti tra Washington e Bruxelles, che, malgrado l’assenza di dichiarazioni ufficiali, sembra ancora più basso di quando Trump era presidente; certo Biden gode di una cautela, di cui il predecessore non beneficiava, forse dovuta alla speranza di un segno tangibile di ravvedimento, ma se questa è la tattica europea le speranze sembrano vane: la strada intrapresa dalla Casa Bianca punta ad una Europa marginale come elemento geostrategico, fattore che potrebbe avere anche ricadute nei rapporti commerciali. Washington ha anche riempito il vuoto che si è creato con la Brexit ed ha operato una tattica capace di legare maggiormente Londra con la sponda opposta dell’Oceano; questo particolare non è da sottovalutare perché potrebbe inasprire i rapporti tra Regno Unito, sempre ala ricerca di espedienti favorevoli a sé stesso nella partita degli accordi post Brexit, ed Europa. Si è così verificato lo scenario che Trump aveva perseguito senza riuscire a concretizzare, adesso occorrerà vedere la capacità di reazione dell’Unione di non farsi mettere in secondo piano e conquistare quella posizione che da tempo ricerca in campo internazionale e che viene frustrata con questo accordo, che in definitiva la vede come perdente e tradita, ma nel suo stesso campo: quello occidentale. La sconfitta, cioè, è ancora più pesante perché non proviene da un avversario, che poteva essere la Russia o la stessa Cina, ma dal paese, che malgrado tutto, era ritenuto il maggiore alleato. L a cautela e la prudenza dovranno essere alla base delle prossime mosse della diplomazia europea, ma con la giusta diffidenza nei confronti di alleati inaffidabili ed anche infidi. L’autonomia politica e militare dell’Europa è sempre più importante, orami al pari della forza economica, soprattutto per gestire avversari che hanno molto in comune e non sono distanti politicamente come Cina e Russia.

For Europe, the US is no longer reliable and Biden looks more and more like Trump

 As might be expected, the military agreement between the US, Great Britain and Australia has caused deep resentment in Europe. This is a real affront to Brussels, kept in the dark about the terms of the alliance, if it is part of the relationship within the so-called Western world. The greatest irritation is recorded in France, which, due to a clause in the agreement, which obliges Canberra to purchase American atomic-powered submarines, loses a substantial order with Australia for the supply of diesel-powered submarines. A very important detail is that this order was confirmed again on 31 August last by a videoconference meeting between the military leaders of the two states, with a joint signature, which did not foreshadow any rethinking, however, never officially communicated. But beyond the legitimate French resentment, the European Union suffers an evident diplomatic wrong, which threatens to have serious consequences in the relationship with the United States, held to be the real culprits for the provocation. The greatest disappointment is represented by President Biden, who started with a profoundly different attitude from his predecessor, but who turned out, in fact, even worse towards his European allies: first the unscheduled withdrawal from Afghanistan and now the creation of an alliance that leaves the European Union out without any explanation; or rather the explanation could be the consideration that Europe is now a secondary theater compared to Asia, the true focal point of current American interests. After all, already with Obama this supremacy of Asian centrality over the old continent was beginning to take shape, Trump has continued it and Biden further strengthens it. Furthermore, Biden seems to add to himself the desire to shift the main US attention towards Asia, typical of Obama, with Trump's desire to put the United States in front of everything: this is the only way to explain the diplomatic rudeness of the White House, where London and Canberra are only supporting subordinates. However, there is also the need to take into account the European Union’s desire for ever greater autonomy from its main ally, a factor, however, amply justified, as this story demonstrates. A further element may have been represented by the position of the European Union, which while remaining faithfully in the Western camp, has sought a balance between Beijing and Washington, to avoid a too dangerous degeneration of relations between the two superpowers. At this point, the European intent seems to have failed, with China openly accusing the US, Great Britain and Australia of opening a new season of increasing armaments with the Chinese country as its objective. The crux of the matter now is the poor level of relations between Washington and Brussels, which, despite the absence of official statements, seems even lower than when Trump was president; certainly Biden enjoys a caution, which his predecessor did not benefit, perhaps due to the hope of a tangible sign of repentance, but if this is the European tactic, the hopes seem vain: the path taken by the White House points to a marginal Europe as an element geostrategic, a factor that could also have repercussions on commercial relations. Washington has also filled the void created by Brexit and has operated a tactic capable of linking London more closely with the opposite side of the ocean; this detail should not be underestimated because it could exacerbate relations between the United Kingdom, always looking for expedients favorable to itself in the game of post-Brexit agreements, and Europe. This is how the scenario that Trump had pursued without being able to materialize came about, now it will be necessary to see the ability of the Union to react not to be overshadowed and to conquer the position that it has long sought in the international field and which is frustrated with this agreement. , which ultimately sees her as a loser and betrayed, but in the same field as her: the Western one. The defeat, that is, is even heavier because it does not come from an opponent, which could have been Russia or China itself, but from the country, which despite everything, was considered the greatest ally. Caution and prudence must be at the basis of the next moves of European diplomacy, but with the right distrust of unreliable and even treacherous allies. The political and military autonomy of Europe is increasingly important, now on a par with economic strength, above all to manage opponents who have a lot in common and are not politically distant like China and Russia.

Para Europa, EE. UU. Ya no es confiable y Biden se parece cada vez más a Trump

 Como era de esperar, el acuerdo militar entre Estados Unidos, Gran Bretaña y Australia ha provocado un profundo resentimiento en Europa. Esta es una verdadera afrenta a Bruselas, que se mantuvo en la oscuridad sobre los términos de la alianza, si es parte de la relación dentro del llamado mundo occidental. La mayor irritación se registra en Francia, que, debido a una cláusula en el acuerdo, que obliga a Canberra a comprar submarinos estadounidenses de propulsión atómica, pierde un pedido sustancial con Australia para el suministro de submarinos de propulsión diésel. Un detalle muy importante es que esta orden fue confirmada nuevamente el 31 de agosto pasado mediante una reunión por videoconferencia entre los líderes militares de los dos estados, con una firma conjunta, que no presagiaba ningún replanteamiento, sin embargo, nunca se comunicó oficialmente. Pero más allá del legítimo resentimiento francés, la Unión Europea sufre un evidente agravio diplomático, que amenaza con tener graves consecuencias en la relación con Estados Unidos, considerados los verdaderos culpables de la provocación. La mayor decepción la representa el presidente Biden, que partió con una actitud profundamente diferente a la de su predecesor, pero que resultó, de hecho, peor aún hacia sus aliados europeos: primero la retirada no programada de Afganistán y ahora la creación de una alianza que se marcha. la Unión Europea sin explicación alguna; o más bien la explicación podría ser la consideración de que Europa es ahora un teatro secundario en comparación con Asia, el verdadero foco de los intereses estadounidenses actuales. Después de todo, ya con Obama esta supremacía de la centralidad asiática sobre el viejo continente comenzaba a tomar forma, Trump la ha continuado y Biden la fortalece aún más. Además, Biden parece sumarse al deseo de desviar la principal atención de Estados Unidos hacia Asia, propio de Obama, con el deseo de Trump de poner a Estados Unidos al frente de todo: esta es la única forma de explicar la rudeza diplomática de la Casa Blanca. , donde Londres y Canberra solo apoyan a subordinados. Sin embargo, también es necesario tener en cuenta el deseo de la Unión Europea de una autonomía cada vez mayor de su principal aliado, factor, sin embargo, ampliamente justificado, como demuestra esta historia. Un elemento más puede haber estado representado por la posición de la Unión Europea, que sin dejar de permanecer fiel en el campo occidental, ha buscado un equilibrio entre Pekín y Washington, para evitar una degeneración demasiado peligrosa de las relaciones entre las dos superpotencias. En este punto, la intención europea parece haber fracasado, con China acusando abiertamente a Estados Unidos, Gran Bretaña y Australia de abrir una nueva temporada de aumento de armamentos con el país chino como objetivo. El meollo del asunto ahora es el pobre nivel de relaciones entre Washington y Bruselas, que, a pesar de la ausencia de declaraciones oficiales, parece incluso más bajo que cuando Trump era presidente; Ciertamente Biden disfruta de una cautela, de la que no se benefició su antecesor, quizás por la esperanza de un signo tangible de arrepentimiento, pero si esta es la táctica europea, las esperanzas parecen vanas: el camino recorrido por la Casa Blanca apunta a una Europa marginal. como elemento geoestratégico, factor que también podría repercutir en las relaciones comerciales. Washington también ha llenado el vacío creado por el Brexit y ha operado una táctica capaz de vincular más estrechamente a Londres con el lado opuesto del océano; Este detalle no debe subestimarse porque podría exacerbar las relaciones entre Reino Unido, siempre buscando expedientes favorables para él en el juego de los acuerdos post-Brexit, y Europa. Así surgió el escenario que había perseguido Trump sin poder materializarse, ahora habrá que ver la capacidad de reacción de la Unión para no quedar eclipsada y conquistar el puesto que tanto tiempo ha buscado en el ámbito internacional y que está frustrado. con este acuerdo., que finalmente la ve como una perdedora y traicionada, pero en el mismo campo que ella: el occidental. La derrota, es decir, es aún más pesada porque no viene de un oponente, que podría haber sido Rusia o la propia China, sino del país, que a pesar de todo, era considerado el mayor aliado. La cautela y la prudencia deben estar en la base de los próximos movimientos de la diplomacia europea, pero con la debida desconfianza de los aliados poco fiables e incluso traicioneros. La autonomía política y militar de Europa es cada vez más importante, ahora a la par de la fuerza económica, sobre todo para gestionar oponentes que tienen mucho en común y no están políticamente distantes como China y Rusia.

Für Europa sind die USA nicht mehr zuverlässig und Biden sieht Trump immer ähnlicher aus

 Das Militärabkommen zwischen den USA, Großbritannien und Australien hat erwartungsgemäß in Europa für tiefe Ressentiments gesorgt. Dies ist ein echter Affront für Brüssel, das über die Bedingungen des Bündnisses im Dunkeln gehalten wird, wenn es Teil der Beziehungen innerhalb der sogenannten westlichen Welt ist. Die größte Irritation ist in Frankreich zu verzeichnen, das aufgrund einer Vertragsklausel, die Canberra zum Kauf amerikanischer Atom-U-Boote verpflichtet, mit Australien einen erheblichen Auftrag über die Lieferung von Diesel-U-Booten verliert. Ein sehr wichtiges Detail ist, dass dieser Befehl am 31. August letzten Jahres durch eine Videokonferenz der Militärführer beider Staaten mit gemeinsamer Unterschrift noch einmal bestätigt wurde, die jedoch kein Umdenken vorwegnahm, jedoch nie offiziell kommuniziert wurde. Doch jenseits des legitimen französischen Ressentiments erleidet die Europäische Union ein offensichtliches diplomatisches Unrecht, das schwerwiegende Folgen für die Beziehungen zu den Vereinigten Staaten zu haben droht, die als die wahren Schuldigen der Provokation gelten. Die größte Enttäuschung stellt Präsident Biden dar, der mit einer grundlegend anderen Haltung als sein Vorgänger begann, sich aber gegenüber seinen europäischen Verbündeten sogar noch schlimmer entpuppte: zuerst der außerplanmäßige Rückzug aus Afghanistan und jetzt die Bildung eines Bündnisses, das den Rückzug antritt die Europäische Union ohne Erklärung aus; oder vielmehr könnte die Erklärung die Überlegung sein, dass Europa im Vergleich zu Asien, dem eigentlichen Brennpunkt aktueller amerikanischer Interessen, heute ein zweitrangiges Theater ist. Immerhin begann bereits mit Obama diese Vormachtstellung der asiatischen Zentralität über den alten Kontinent Gestalt anzunehmen, Trump hat sie fortgeführt und Biden verstärkt sie weiter. Darüber hinaus scheint sich Biden mit Trumps Wunsch, die Vereinigten Staaten an die Spitze zu stellen, den für Obama typischen Wunsch, das Hauptaugenmerk der USA auf Asien zu lenken, hinzuzufügen: Nur so kann man die diplomatische Grobheit des Weißen Hauses erklären , wo London und Canberra nur Untergebene unterstützen. Allerdings muss auch der Wunsch der Europäischen Union nach immer größerer Autonomie gegenüber ihrem Hauptverbündeten berücksichtigt werden, was aber durchaus berechtigt ist, wie diese Geschichte zeigt. Ein weiteres Element könnte die Position der Europäischen Union gewesen sein, die zwar treu im westlichen Lager verharrt, aber ein Gleichgewicht zwischen Peking und Washington gesucht hat, um eine zu gefährliche Degeneration der Beziehungen zwischen den beiden Supermächten zu vermeiden. An diesem Punkt scheint die europäische Absicht gescheitert zu sein, da China den USA, Großbritannien und Australien offen vorwirft, eine neue Saison zunehmender Aufrüstung mit dem chinesischen Land als Ziel einzuleiten. Der springende Punkt ist nun das schlechte Verhältnis zwischen Washington und Brüssel, das trotz fehlender offizieller Erklärungen noch niedriger zu sein scheint als zu Trumps Amtszeit; sicherlich genießt Biden eine Verwarnung, die seinem Vorgänger nicht zugute kam, vielleicht aus der Hoffnung auf ein spürbares Zeichen der Reue, aber wenn dies die europäische Taktik ist, scheinen die Hoffnungen vergeblich: Der vom Weißen Haus eingeschlagene Weg weist auf ein marginales Europa hin als geostrategisches Element, ein Faktor, der auch Auswirkungen auf die Handelsbeziehungen haben könnte. Washington hat auch die durch den Brexit geschaffene Lücke gefüllt und eine Taktik verfolgt, die London enger mit der gegenüberliegenden Seite des Ozeans verbinden kann; Dieses Detail sollte nicht unterschätzt werden, da es die Beziehungen zwischen dem Vereinigten Königreich, das im Spiel der Post-Brexit-Abkommen immer nach für sich selbst günstigen Ausweg sucht, und Europa verschärfen könnte. So kam es zu dem Szenario, das Trump verfolgt hatte, ohne realisierbar zu sein, nun gilt es, die Reaktionsfähigkeit der Union nicht in den Schatten zu stellen und die seit langem angestrebte und frustrierte Position auf internationaler Ebene zu erobern mit dieser Einigung. Die Niederlage ist also noch schwerer, weil sie nicht von einem Gegner kommt, der Russland oder China selbst hätte sein können, sondern von dem Land, das trotz allem als größter Verbündeter galt. Vorsicht und Umsicht müssen die Grundlage der nächsten Schritte der europäischen Diplomatie sein, jedoch mit dem richtigen Misstrauen gegenüber unzuverlässigen und sogar verräterischen Verbündeten. Die politische und militärische Autonomie Europas wird immer wichtiger, mittlerweile auf Augenhöhe mit der Wirtschaftskraft, vor allem um Gegner zu managen, die viele Gemeinsamkeiten haben und politisch nicht so distanziert sind wie China und Russland.