Politica Internazionale

Politica Internazionale

Cerca nel blog

venerdì 13 febbraio 2015

طلب أوباما من الكونجرس الأمريكي أن يأذن التدخل العسكري في سوريا والعراق

طلب من الرئيس الأمريكي أوباما إذن الكونغرس الأميركي القوة العسكرية ضد الدولة الاسلامية. ووفقا للمحللين من التقدم البيت الأبيض على الأرض التي أدلى بها التحالف الدولي في العراق وسوريا ضد قوات الخلافة، يأذن التفاؤل الحقيقي للالهزيمة النهائية للجهاديين. في السيناريو الحالي يمكن أن يطلب من مشاركة قوات أمريكية في القتال البري لتسريع هزيمة الدولة الإسلامية. أوباما لا نتوقع حالة حرب دائمة، كما حدث في أفغانستان والعراق، مع التزام كبير من القوات الأميركية العاملة في الاحتلال العسكري للأراضي، ولكن بدلا من ذلك، استخدام المستهدفة وعمليات درجة عالية من التخصص في اختيار خصيصا. ويمكن أن يكون لدعم المقاتلين الحلفاء في مراحل حساسة لا سيما في الدفاع عن الأهداف الاستراتيجية، وهو التزام أكبر لتحرير الرهائن أو القبض على القمم للدولة الإسلامية. ومع ذلك الطلب الرسمي الذي قدمه الرئيس الأمريكي، فإنه يتطلب تصريحا مع حد من ثلاث سنوات، وذلك وقتا طويلا نسبيا. من المؤكد أن أسباب هذا الطلب سوف يقيم في الولايات المتحدة لاستعادة الأراضي العراقية، بعد الانتصار في نهاية المطاف، والتي ينبغي أن تصل جيدا قبل السنوات الثلاث المطلوبة. والقصد من البيت الأبيض هناك حاجة للقضاء من الحياة السياسية والعسكرية كل الذين ساهموا في تشكيل دولة إسلامية، وملء الفجوات من المديرين التنفيذيين ذهب العراقيين الى الحكومة بموافقة الأميركيين. أوباما يفكر المزيد من العمليات الجراحية على نوع واحد التي أدت إلى القضاء على أسامة بن لادن. الوضع مختلف بالنسبة لسوريا، سواء في العراق، وتعرف نوايا واشنطن أيضا، إلى دمشق ليست واضحة بعد كيف ستمضي قدما. سلوك غير حاسمة من الأسد، الذي كان يفضل في كثير من الحالات قوى الخلافة للقضاء على المعارضة الديمقراطية، هو سؤال أكثر من ما مستقبل البلاد السورية مرة واحدة كانت الخلافة إلى أن يهزم. ان الموقف الرسمي للولايات المتحدة دائما على رفض التحالف مع دمشق، عدم الاعتراف بشرعية للحكم. لكن الأسد يمكن الاعتماد على تحالف روسيا التي لا تشارك في الصراع وذلك من إيران، والتي يتم نشرها على جانب الاميركيين، في تحالف غير مسبوق وغير الرسمية ضد الدولة الإسلامية، التي تعمل في العراق، فقط ل الحدود مع طهران. في هذه الحالة يجب أن يضاف موقف دول الخليج التي تضغط لسقوط دمشق لصالح الجماعات الإسلامية السنية المعتدلة. في بيئة غير متجانسة ولذلك فمن الصعب أن نفهم كيف سيكون تحريك الجيش الامريكي في البلاد سوريا، بعد احتمال سقوط الخلافة. ويمكن الافتراض أن ستستهدف القوات لا تزال موالية للأسد؟ لحظة أنه من المستحيل الإجابة على هذا السؤال، بمعنى أن النوايا الأميركية ستكون تلك إسقاط دمشق، ولكن أن نرى كيف سيكون الوضع العام، كل من الجيش والدولية، والتي سوف تحدث عند وإذا كان سيتم هزم دولة إسلامية في سوريا. وينبغي لهذه الاعتبارات إحالة الكونغرس أن يأذن للطلب من أوباما، على الرغم من أن الغالبية الجمهورية التكوين يجب أن لا يغيب عن دعمها لطلب قرار طويلة فقط من صفوف هذا الحزب. الكونغرس الأميركي هو أن يأذن التدخل العسكري للمرة الأولى منذ عام 2002

Nessun commento:

Posta un commento