Blog di discussione su problemi di relazioni e politica internazionale; un osservatorio per capire la direzione del mondo. Blog for discussion on problems of relations and international politics; an observatory to understand the direction of the world.
Politica Internazionale
Cerca nel blog
giovedì 9 maggio 2013
منطق الاستغلال في العمل تولد الوحوش لا يطاق بالنسبة للديمقراطيات
الأحداث المأساوية الأخيرة التي وقعت في بنغلاديش، التي أظهرت للعالم ظروف غير إنسانية من العاملين في قطاع الغزل والنسيج، وأدى في الأدلة، وذلك بفضل لمذبحة حقيقية، وهي حالة معروفة ومعروفة، من قبل الحكومات والمصانع الغربية، التي مع علاماتها التجارية لزيادة الأرباح استغلال هؤلاء العمال بالفعل عالية جدا. وراء التسميات من الملابس، وحتى بيوت الأزياء أغلى، وهناك على نحو متزايد سلسلة من قصص الاستغلال التي فيرجيس على العبودية، والناس محبوسين لأكثر من عشر أو اثنتي عشرة ساعة يوميا في الأسواق المحلية تعاني من انعدام الأمن واهنا، وتوفير عملهم، كل ما لديهم، عن الأجور التي لا تسمح لحياة كريمة. إن انعدام السلامة طبيعية في العمل، والآن في عدم ومجموع حقوق، والعمل ليس فقط، ولكن أيضا هؤلاء المدنيين، التي يفضلها سياق تتجاوز المضادة للديمقراطية، لأنه يقوم على استغلال محض، هو الوضع الطبيعي أنها تعتمد الشركات الغربية، يتنكر وراء عذر من العقد للمناقصة. بعد حادثة انهيار المبنى في بنغلاديش، حيث تم قتلهم المئات من الناس، والشركات الغربية قد أعلنت في جوقة الغرابة على أي تعاون مع أصحاب تلك المعامل، مشيرا إلى أنه إذا كان أي شيء، يمكن أن يكون من حالات الإنتاج التعاقد من الباطن، والتي لم تكن تدرك بوضوح. الغضب من المشترين الغربية، ثم استمر قليلا جدا، مما يسمح للشركات للدخول في عقود جديدة، مع عدم وجود ضمان للعمال، مما يجعل من الممكن لعدم كسر سلسلة الإنتاج، وبالتالي من السهل المال. غني عن البيان الإشارة إلى أن انخفاض تكلفة العمالة تسمح عائدات باهظة، أمام الإنتاج التي أجريت في البلدان التي لديها قوانين العمل التي تفرض الشروط التي لا تخلو من حيث التكلفة. ومع ذلك، فإن وسيلة لمعاقبة أولئك الذين يستخدمون هذا العمل موجود وحتى الابتدائية: إنه سيكون كافيا لرفع رسوم الاستيراد من أي السلع المنتجة دون تقديم ضمانات مناسبة للعمال. وهذا من شأنه زيادة الضمانات، ولكن أيضا الكفاءة المهنية لهؤلاء العمال في بلدان العالم الثالث والرابع، حيث تتركز هذه المصانع الجعة و، في نفس الوقت أيضا حماية العمال من البلدان التي لديها هذه العلامات التجارية مقارها، وذلك بفضل هذا الاقليمية إطعام سوقها الخاصة، والتي سوف نرى تتأثر أقل تأثيرا سلبيا على جودة عملهم. والحقيقة هي أن في المؤسسات فوق القومية مثل الاتحاد الأوروبي والبلدان الديمقراطية العريقة، وكذلك جميع تلك الموجودة في الغرب، وهناك ثغرات كبيرة في القانون في هذا المجال، أن السلع المنتجة في الخارج التي هي في صراع مباشر مع القوانين و المبادئ التي تحكم هذه الدول. النفاق هو سيد الحقيقية لتنظيم هذه المسألة، الذي لا يزال يحكم عمدا لصالح تسعى للحصول على الربح المفرط وتخرج عن نطاق السيطرة، لأنها تفتقر إلى المتطلبات الأخلاقية اللازمة. وقد ولدت الليبرالية المفرطة من ريغان وتاتشر، والكثير من وحوش واحد من هذه هو كسب بسبب عديمي الضمير المسموح به من قبل لعدم وجود قيود قانونية، ويقصد، بدلا من كضمان، كما عقبات غير ضرورية أمام العائدات من الصناعة. اكتمال العولمة الجامحة، وهو سليل مباشر من الثمانينات الليبرالية العمل، الانفتاح على سوق القوى العاملة فرصة لاستغلال الجماهير من الناس اليائسين، الذين خدعوا من قبل الوعد من تحرير أنفسهم من الفقر المتوطن العمل الزراعي، ولكن هذا ليس الدولة، إلا أنها كانت الانتقال من نوع واحد من استخدام الأراضي في كيان الصناعية التي ليس فقط لم رفع مستوى نوعية الحياة لهؤلاء الناس، ولكن الامر ازداد سوءا قبل تعريضهم للمخاطر التي كانوا يديرونها، دون ، وعلاوة على ذلك، ودفع الحق. غالبا ما يكون أنصار العولمة ما ارتفع التصنيع البرية كخطوة في السلم الاجتماعي من الفقراء جدا، في الواقع، هذه القراءة هي كذبة أن معرفة كذب، انها مجرد أن العمل في المصانع يسمح المستغلين لكسب المزيد من المال من الاستمرار في توظف هؤلاء النساء والرجال في القطاع الزراعي. إذا كان في الصين، والدين في الهند، والجماهير من العمال بدأت تصبح على بينة من الحقوق والحماية بسبب داخل بيئة العمل، وآلة الإنتاج الخطوة استغلال للبلدان حيث التشريعات والحاجة السماح للمكاسب أعلى على نحو متزايد. بالطبع كنت في حاجة الى الحد الأدنى من الاستقرار السياسي، وليس لوضع الاستثمار في خطر، ولكن مع مستويات مناسبة من الفساد ثم الطريق إلى أسفل. على الرغم، كما يحدث في الصين، حيث، إلا أن ظاهرة بدأت، وهناك جيوب كبيرة حيث لا يتم تطبيق الضمانات في كل شيء، ومجالا للمناورة لالمستغلين يبدو أن تنخفض، في الواقع، لا تزال هناك مناطق واسعة لاستعمار وتحويل التصنيع من الاستغلال. لهذه السياسات، لا توجد عقوبات، سيتم إرسال الجيش، ومع ذلك فإن الأهمية الاجتماعية للانتهاك الديمقراطية هي قابلة للمقارنة بسهولة إلى الدكتاتورية كثيرا ما أدانت الدول الغربية، وقدمت أيضا موضوع التدخل المباشر، وليس فقط الدبلوماسيين ولكن أيضا الحرب. إذا ارتفعت في الولايات المتحدة في كثير من الأحيان لمراقبة العالم، تليها الاتحاد الأوروبي، وكنت لا أفهم لماذا لا تشارك في أي نشاط يتعارض مع الاستغلال، والتي لا تتجاوز مجرد تصريحات من واجهة والشيء نفسه ينطبق على الأمم المتحدة، والتي أصبحت على نحو متزايد أكثر جدوى في شكلها الحالي. هو عمل من عدد قليل من المنظمات الطوعية التي تركز على القيمة المطلقة للإنتاج الأخلاقية، والملابس ولكن ليست وحدها، والتي، حتى الآن، هو الشعب الوحيد الذين يحاولون توعية وينبغي عدم التقليل حتى في البلدان الغنية، حيث مع العذر للأزمة الاقتصادية فقد تقرر قطع جزءا كبيرا من حقوق العمال، وبشق الأنفس من خلال سنوات من النضال والتضحية.
mercoledì 8 maggio 2013
Salvare l'euro non è salvare l'Europa
Le paure del Presidente della commissione europea Barroso, sull'avanzata degli euroscettici prendono sempre più vigore. Quello che si sta sviluppando all'interno della UE è un pericoloso mix di populismo, estremismo e nazionalismo, che sta guadagnando terreno all'interno dell'opinione pubblica dei 27 membri europei. A chi nutre da sempre dubbi sulla reale efficacia dell'Unione Europea, come la Gran Bretagna dove i sentimenti contro l'Europa unita sono sempre più crescenti ed alimentati da soggetti sempre nuovi, si aggiungono sacche di contrari in paesi tradizionalmente fedeli all'ideale europeista, come Italia, Francia ed i paesi del Nord. Principalmente ciò che ha alimentato maggiormente le nuove tendenze è da ricercarsi nella grave crisi economica e nel ruolo esercitato dalla Germania, che ha imposto un rigore eccessivo; tuttavia anche nel paese tedesco, seppure per ragioni opposte, si sta sviluppando l'idea di uscire dalla moneta unica, ritenuta non più funzionale alle esigenze della Germania, affermando, così la tendenza di rompere l'unione attraverso l'abiura della moneta unica. Il modello fin qui praticato ha visto come inscindibili l'unità monetaria con quella politica, ma l'effetto della crisi e le opposte esigenze stanno contribuendo ad alterare lo schema fin qui portato avanti. Ma per ora sono è più preoccupante l'azione dei partiti politici di matrice estrema o antisistema, che, a vario titolo, ma con risultati sostanzialmente omogenei stanno portando avanti progetti e tendenze che negano l'Unione europea in quanto tale. Spesso, però, le idee ed i progetti portati avanti da queste formazioni anti europeiste sono in aperto contrasto ed esaltano i contrasti tra il sud ed il nord europa con ricette alternative e funzionali all'area territoriale di appartenenza, che viene spesso esaltata in maniera quasi estrema. Le istituzioni europee ed i partiti tradizionali hanno una grande responsabilità per la crescita di questi movimenti, che nascono dalle proposte inadeguate, specialmente in materia economica, portate avanti in diversi anni di potere esercitato in maniera negativa. Il nodo centrale, che supera le visioni nazionalistiche basate su argomenti locali o xenofobi, è costituito, però, dalla moneta unica: l'influenza che l'euro esercita sulle economie nazionali e l'atteggiamento eccessivamente improntato al rigore, spesso identificato esclusivamente come una protezione dell'euro, generano tensioni così forti che mettono a rischio l'unità europea. Il rischio concreto è quello di salvare l'euro ma di sacrificare l'Europa unita, che nasceva da ben altri presupposti, che la mera difesa di una valuta destinata a diventare una scatola vuota senza l'adeguato sostegno politico. Occorre ricordare che nelle intenzioni dei fondatori l'Europa nasceva sulla base dei valori democratici e della libertà, che dovevano aumentare il benessere ed il livello di vita delle popolazioni. Con la difesa strenua dell'euro, attraverso la salvaguardia di interessi particolari, sacrificando quelli generali, la percezione dei valori fondanti dell'Unione Europea cade di livello, dando libero sfogo, anche in parte giustificato, ai detrattori ed ai delusi di un progetto svilito perchè troppo legato alla valutazione esclusivamente economica. Ma proprio da li è obbligatorio ripartire: allentando i vincoli del rigore e trovando nuove forme di contratti sociali, che permettano una adeguata ripresa anche nei paesi più colpiti dalla crisi è il punto di partenza necessario ma non sufficiente per permettere all'idea di Europa di riguadagnare terreno nei cuori degli europei, che devono percepire una vicinanza delle istituzioni mediante una maggiore azione tesa a migliorare la qualità della vita, scesa a livelli troppo bassi, soltanto in nome di una idea distorta di Europa.
Saving the euro is not save Europe
The fears of the President of the European Commission Barroso, on the advanced Eurosceptics are increasingly taking place. What is being developed within the EU is a dangerous mix of populism, nationalism and extremism, which is gaining ground within the 27 European members of the public. Who nourishes always been doubts about the effectiveness of the European Union, like the United Kingdom where feelings against a united Europe are increasingly growing and increasingly fueled by new subjects, adding pockets of antonyms in countries traditionally loyal to the ideal-European such as Italy, France and the countries of the North. Mainly what has fueled most of the new trends is to be found in the serious economic crisis and the role played by Germany, which has imposed an excessive rigor, but also in the German country, albeit for opposite reasons, is developing the idea of exit single currency, no longer considered useful for the needs of Germany, stating, so the tendency to break the union through the recantation of the single currency. The model so far has practiced seen as inseparable unity with the monetary policy, but the effect of the crisis and the conflicting demands are helping to alter the scheme so far carried out. But for now it is more worrying is the action of political parties to extreme or anti-system matrix, which, for various reasons, but the results were essentially homogeneous are carrying out projects and trends that deny the European Union as such. Often, however, the ideas and projects carried out by these anti-European formations are in sharp contrast and emphasize the contrasts between southern and northern Europe with recipes and functional alternative to the territorial area to which they belong, which is often enhanced in an almost extreme. The European institutions and the traditional parties have a great responsibility for the growth of these movements, which arise from the proposals inadequate, especially in economic matters, carried out over several years of power exercised in a negative way. The central node, which exceeds the nationalistic visions based on local topics or xenophobic, consists, however, of the single currency: the influence that the euro has on national economies and overly policy of austerity, often identified only as a protection of the euro, generate such strong tensions that threaten European unity. The real risk is to save the euro but to sacrifice a united Europe, which arose from very different assumptions, that the mere defense of a currency to become an empty box without adequate political support. It should be noted that the intention of the founders of Europe was born on the basis of democratic values and freedom, they had to increase the well-being and standard of living of the population. With the strenuous defense of the euro, through the protection of special interests, sacrificing general ones, the perception of the founding values of the European Union level falls, giving free rein, even partly justified, the detractors and the disappointed of a project debased because they are too tied to the evaluation exclusively economic. But from there it is mandatory again: loosening the constraints of rigor and finding new forms of social contracts, which allow adequate recovery even in countries most affected by the crisis is the necessary starting point but not sufficient to allow the idea of Europe regain ground in the hearts of Europeans, who must feel a closeness of the institutions through increased activity aimed at improving the quality of life, declined to levels too low, only in the name of a distorted idea of Europe.
Salvar el euro no es salvar a Europa
Los temores del presidente de la Comisión Europea Barroso, sobre los euroescépticos avanzados están tomando cada vez más lugar. Lo que se está desarrollando dentro de la UE es una peligrosa mezcla de populismo, el nacionalismo y el extremismo, que está ganando terreno dentro de los 27 miembros europeos de la opinión pública. ¿Quién alimenta sido siempre dudas sobre la eficacia de la Unión Europea, como el Reino Unido, donde los sentimientos en contra de una Europa unida cada vez más en aumento y cada vez más impulsado por las nuevas materias, añadiendo bolsillos de antónimos en los países tradicionalmente leales al ideal europeo como Italia, Francia y los países del Norte. Principalmente lo que ha alimentado la mayor parte de las nuevas tendencias es que se encuentran en la grave crisis económica y el papel desempeñado por Alemania, que ha impuesto un rigor excesivo, pero también en el país alemán, aunque por razones opuestas, es el desarrollo de la idea de salida moneda única, ya no se considera útil para las necesidades de Alemania, declarando, por lo que la tendencia a romper la unión a través de la retractación de la moneda única. El modelo hasta ahora ha practicado visto como unidad inseparable con la política monetaria, pero el efecto de la crisis y las demandas conflictivas están ayudando a cambiar el esquema hasta ahora realizado. Pero por ahora es más preocupante es la acción de los partidos políticos a la matriz extrema o anti-sistema, que, por diversas razones, pero los resultados fueron esencialmente homogénea están llevando a cabo proyectos y tendencias que niegan la Unión Europea como tal. A menudo, sin embargo, las ideas y los proyectos llevados a cabo por estas formaciones anti-europeos están en agudo contraste y hacer hincapié en los contrastes entre el sur y el norte de Europa, con recetas y alternativas funcionales para el ámbito territorial al que pertenecen, que a menudo aumenta de manera casi extrema. Las instituciones europeas y los partidos tradicionales tienen una gran responsabilidad en el crecimiento de estos movimientos, que surgen de las propuestas inadecuadas, especialmente en materia económica, llevada a cabo durante varios años en el poder ejercido de una manera negativa. El nodo central, que supera las visiones nacionalistas basados en temas locales o xenófobos, consiste, sin embargo, de la moneda única: la influencia que el euro tiene en las economías nacionales y excesivamente política de austeridad, a menudo identificado sólo como protección del euro, generar esos fuertes tensiones que amenazan la unidad europea. El verdadero riesgo es para salvar el euro, pero a sacrificar una Europa unida, que surgió de supuestos muy diferentes, que la mera defensa de una moneda se convierta en una caja vacía y sin apoyo político adecuado. Cabe señalar que la intención de los fundadores de Europa nació sobre la base de los valores democráticos y la libertad, tuvieron que aumentar el bienestar y calidad de vida de la población. Con la valiente defensa del euro, a través de la protección de los intereses especiales, sacrificando las generales, la percepción de los valores fundadores de la escala de la Unión Europea se cae, dando rienda suelta, incluso parcialmente justificados, los detractores y la decepción de un proyecto degradado porque están demasiado ligados a la evaluación exclusivamente económica. Pero a partir de ahí, es obligatorio una vez más: aflojar las restricciones de rigor y la búsqueda de nuevas formas de contratos sociales, que permiten la recuperación adecuada, incluso en los países más afectados por la crisis es el punto de partida necesario pero no suficiente para que la idea de Europa recuperar terreno en los corazones de los europeos, que debe sentir una cercanía de las instituciones a través de aumento de la actividad dirigida a la mejora de la calidad de vida, disminuido a niveles muy bajos, sólo en el nombre de una idea distorsionada de Europa.
Rettung des Euro ist nicht zu retten Europa
Die Befürchtungen des Präsidenten der Europäischen Kommission, Barroso, auf den erweiterten Euroskeptiker werden zunehmend statt. Was wird in der EU entwickelt wurde, ist eine gefährliche Mischung aus Populismus, Nationalismus und Extremismus, die auf dem Vormarsch ist innerhalb der 27 EU-Mitglieder der Öffentlichkeit. Wer nährt immer Zweifel an der Wirksamkeit der Europäischen Union, wie dem Vereinigten Königreich, wo Gefühle gegen ein vereintes Europa zunehmend wachsenden und zunehmend durch neue Themen angeheizt, indem Taschen antonyms in Ländern traditionell loyal gegenüber der ideal-European wie Italien, Frankreich und den Ländern des Nordens. Vor allem, was angeheizt meisten der neuen Trends ist in der schweren Wirtschaftskrise und der Rolle, die Deutschland, die eine übermäßige Strenge auferlegt hat gespielt gefunden werden, aber auch in der deutschen Land, wenn auch aus entgegengesetzten Gründen, ist die Entwicklung der Idee der Ausfahrt einheitlichen Währung, nicht mehr als sinnvoll erachtet, für die Bedürfnisse von Deutschland über, so dass die Tendenz, die Union durch den Widerruf der einheitlichen Währung zu brechen. Das Modell bisher praktiziert gesehen als untrennbare Einheit mit der Geldpolitik, sondern die Auswirkungen der Krise und die widersprüchlichen Anforderungen helfen, die Regelung so weit durchgeführt ändern. Aber jetzt ist es umso beunruhigender wird die Aktion von politischen Parteien, extreme oder Anti-System-Matrix, die aus verschiedenen Gründen, aber die Ergebnisse waren im wesentlichen homogene sind die Durchführung von Projekten und Trends, die die Europäische Union als solche zu leugnen. Oft aber sind die Ideen und Projekte, die von dieser anti-europäischen Formationen durchgeführt in scharfem Kontrast und betonen die Kontraste zwischen Süd-und Nordeuropa mit Rezepten und funktionale Alternative zu den territorialen Bereich, zu dem sie gehören, die oft in einer fast verstärkt Extrem. Die europäischen Institutionen und die traditionellen Parteien haben eine große Verantwortung für das Wachstum dieser Bewegungen, die von den Vorschlägen ausreichend, vor allem in wirtschaftlichen Angelegenheiten, über mehrere Jahre der Macht in einer negativen Weise ausgeübt durchgeführt entstehen. Der zentrale Knoten, die die nationalistischen Visionen über lokale Themen oder fremdenfeindlicher Basis übersteigt, besteht jedoch der einheitlichen Währung: den Einfluss, dass der Euro auf die nationalen Volkswirtschaften und übermäßig Sparpolitik hat, oft nur als identifiziert Schutz des Euro, erzeugen so starke Spannungen, die europäische Einheit zu bedrohen. Die wirkliche Gefahr ist, um den Euro zu retten, sondern um ein vereintes Europa, die aus sehr unterschiedlichen Annahmen entstanden, dass die bloße Verteidigung der Währung ein leeres Feld werden ohne ausreichende politische Unterstützung zu opfern. Es sollte angemerkt werden, dass die Absicht der Gründer von Europa auf der Grundlage demokratischer Werte und die Freiheit geboren wurde, mussten sie das Wohlergehen und den Lebensstandard der Bevölkerung zu erhöhen. Mit dem anstrengenden Verteidigung des Euro, durch den Schutz der besonderen Interessen opfern allgemeinen diejenigen, fällt die Wahrnehmung der Grundwerte der Ebene der Europäischen Union, freien Lauf, auch teilweise gerechtfertigt, die Kritiker und die von einem Projekt entwürdigt enttäuscht weil sie zu nahe an der Auswertung ausschließlich wirtschaftliche gebunden. Aber von dort ist es zwingend wieder: Lösen die Zwänge der Strenge und der Suche nach neuen Formen der sozialen Verträge, die eine angemessene Erholung zu ermöglichen, auch in Ländern, die am stärksten von der Krise betroffen ist der notwendige Ausgangspunkt, aber nicht ausreichend, um die Idee von Europa ermöglichen wieder Boden in die Herzen der Europäer müssen, die eine Nähe der Institutionen durch erhöhte Aktivität zur Verbesserung der Qualität des Lebens gerichtet fühlen, sank auf ein Niveau zu niedrig ist, nur im Namen einer verzerrten Vorstellung von Europa.
Sauver l'euro n'est pas sauver l'Europe
Les craintes du président de la Commission européenne José Manuel Barroso, sur les eurosceptiques avancées sont de plus en plus lieu. Ce qui est en cours d'élaboration au sein de l'UE est un dangereux mélange de populisme, le nationalisme et l'extrémisme, qui gagne du terrain dans les 27 pays européens membres du public. Qui nourrit toujours eu des doutes quant à l'efficacité de l'Union européenne, comme le Royaume-Uni où les sentiments contre une Europe unie sont de plus en plus en plus et de plus en plus alimentée par de nouveaux sujets, ajoutant poches des antonymes dans les pays traditionnellement fidèles à l'idéal-européen comme l'Italie, la France et les pays du Nord. Principalement ce qui a alimenté la plupart des nouvelles tendances se trouve dans la grave crise économique et le rôle joué par l'Allemagne, qui a imposé une rigueur excessive, mais aussi dans le pays allemand, quoique pour des raisons opposées, se développe l'idée d'une sortie monnaie unique, n'est plus considérée comme utile pour les besoins de l'Allemagne, en déclarant, de sorte que la tendance à casser le syndicat par la rétractation de la monnaie unique. Le modèle a jusqu'ici pratiqué considéré comme unité indissociable de la politique monétaire, mais l'effet de la crise et les exigences contradictoires contribuent à modifier le schéma jusqu'ici effectué. Mais pour l'instant il est plus inquiétant, c'est l'action des partis politiques à l'extrême ou anti-système matriciel qui, pour diverses raisons, mais les résultats étaient essentiellement homogène sont la réalisation de projets et les tendances qui nient l'Union européenne en tant que telle. Souvent, cependant, les idées et les projets menés par ces formations anti-européennes sont en contraste frappant et mettent l'accent sur les contrastes entre le sud et le nord de l'Europe avec des recettes et alternative fonctionnelle à la zone territoriale à laquelle ils appartiennent, qui est souvent renforcée dans un presque extrême. Les institutions européennes et les partis traditionnels ont une grande responsabilité pour la croissance de ces mouvements, qui découlent des propositions insuffisantes, en particulier dans les domaines économique, menées sur plusieurs années de pouvoir exercé d'une manière négative. Le nœud central, qui dépasse les visions nationalistes basés sur des sujets locaux ou xénophobes, consiste, cependant, de la monnaie unique: l'influence que l'euro sur les économies nationales et trop politiques d'austérité, souvent identifié seulement comme un protection de l'euro, de générer ces fortes tensions qui menacent l'unité européenne. Le risque réel est de sauver l'euro, mais à sacrifier une Europe unie, qui a surgi très différents des hypothèses, que la simple défense d'une monnaie à devenir une boîte vide sans un soutien politique suffisant. Il convient de noter que l'intention des fondateurs de l'Europe est née sur la base des valeurs démocratiques et de la liberté, ils ont dû accroître le bien-être et le niveau de vie de la population. Avec le vaillant défenseur de l'euro, grâce à la protection d'intérêts particuliers, sacrifiant ceux général, la perception des valeurs fondatrices de l'échelle de l'Union européenne diminue, donnant libre cours, même partiellement justifiées, les détracteurs et les déçus d'un projet avili parce qu'ils sont trop liés à l'évaluation exclusivement économique. Mais à partir de là, il est obligatoire de nouveau: desserrer les contraintes de la rigueur et de trouver de nouvelles formes de contrats sociaux, qui permettent une récupération adéquate même dans les pays les plus touchés par la crise est le point de départ nécessaire, mais pas suffisante pour permettre à l'idée de l'Europe regagner du terrain dans le cœur des Européens, qui doivent se sentir un rapprochement des institutions à travers l'intensification des activités visant à améliorer la qualité de vie, a diminué à des niveaux trop faibles, seulement au nom d'une fausse idée de l'Europe.
Salvando o euro não é salvar a Europa
Os receios do Presidente da Comissão Europeia Durão Barroso, sobre os eurocépticos avançados estão cada vez mais tomando lugar. O que está sendo desenvolvido dentro da UE é uma mistura perigosa de populismo, nacionalismo e do extremismo, que está a ganhar terreno dentro dos 27 membros europeus do público. Quem alimenta sempre dúvidas sobre a eficácia da União Europeia, como o Reino Unido, onde os sentimentos contra uma Europa unida estão cada vez mais crescente e cada vez mais alimentado por novos temas, acrescentando bolsões de antônimos em países tradicionalmente leais ao ideal-europeu como a Itália, a França e os países do Norte. Principalmente o que tem alimentado a maioria das novas tendências pode ser encontrado na grave crise econômica eo papel desempenhado pela Alemanha, que impôs um rigor excessivo, mas também no país alemão, embora por razões opostas, está desenvolvendo a idéia de saída moeda única, não são considerados úteis para as necessidades da Alemanha, afirmando, por isso a tendência para quebrar a união através da retratação da moeda única. O modelo até agora tem praticado visto como unidade inseparável com a política monetária, mas o efeito da crise e as demandas conflitantes estão ajudando a alterar o esquema até agora realizadas. Mas, por enquanto, é mais preocupante é a ação dos partidos políticos a matriz extrema ou anti-sistema, que, por várias razões, mas os resultados eram essencialmente homogênea estão realizando projetos e tendências que negam a União Europeia como tal. Muitas vezes, porém, as ideias e projectos realizados por estas formações anti-europeias estão em nítido contraste e enfatizar os contrastes entre as regiões sul e norte da Europa, com receitas e alternativas funcionais para a área territorial a que pertencem, o que é frequentemente reforçada em quase extremo. As instituições europeias e os partidos tradicionais têm uma grande responsabilidade para o crescimento desses movimentos, que surgem das propostas inadequadas, especialmente em matéria económica, realizados ao longo de vários anos de poder exercido de forma negativa. O nó central, que ultrapassa as visões nacionalistas baseadas em temas locais ou xenófobos, consiste, no entanto, da moeda única: a influência que o euro tem sobre as economias nacionais e as demais políticas de austeridade, muitas vezes identificado apenas como um protecção do euro, gerar tais fortes tensões que ameaçam a unidade europeia. O risco real é para salvar o euro, mas a sacrificar uma Europa unida, que surgiu a partir de diferentes hipóteses, que a mera defesa de uma moeda para tornar-se uma caixa vazia, sem apoio político suficiente. Refira-se que a intenção dos fundadores da Europa nasceu na base dos valores democráticos e da liberdade, eles tiveram que aumentar o bem-estar ea qualidade de vida da população. Com a defesa extenuante do euro, através da protecção de interesses particulares, sacrificando as gerais, a percepção dos valores fundadores do nível da União Europeia cai, dando livre curso, ainda que parcialmente justificados, os detratores e desapontado de um projeto rebaixado porque são demasiado ligada à avaliação exclusivamente económica. Mas a partir daí é obrigatório novamente: o afrouxamento das restrições de rigor e de encontrar novas formas de contratos sociais, que permitem a recuperação adequada, mesmo nos países mais afetados pela crise é o ponto de partida necessário, mas não suficiente para permitir que a ideia da Europa recuperar o terreno nos corações dos europeus, que deve sentir-se uma proximidade das instituições através do aumento da actividade que visa melhorar a qualidade de vida, recusou-se a níveis muito baixos, apenas em nome de uma idéia distorcida da Europa.
Iscriviti a:
Post (Atom)